.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

انت غير مشترك معانا اتمنا تسجل في المنتدي
.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

منتدي مسيحي

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة برامج مسيحية .؟؟
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:35 pm من طرف نادى بولس

» سلسلة إظهار العهد الجديد فى العهد القديم - مقدمة
الأربعاء مارس 05, 2014 2:18 am من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر القضاة
الجمعة أكتوبر 28, 2011 3:13 am من طرف sallymessiha

» منتدى حبيب الطلبة
الجمعة فبراير 25, 2011 7:52 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الجمعة فبراير 25, 2011 7:49 pm من طرف ميرهام نشأت

» معانى كلمات سفر التكوين
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:10 pm من طرف sallymessiha

» 6- مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - إعلان الروح
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:08 pm من طرف sallymessiha

» افتتاح منتديات القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:07 pm من طرف sallymessiha

» منتدى السيدة العذراء بالعزية
السبت أغسطس 14, 2010 9:01 am من طرف sallymessiha


    قصه واقعيه

    شاطر
    avatar
    نيفين
    مشرفه عام
    مشرفه عام

    المشاركات : 34
    العمر : 33
    نقاط : 31249
    تاريخ التسجيل : 09/05/2009

    قصه واقعيه

    مُساهمة من طرف نيفين في الإثنين يونيو 08, 2009 1:54 pm

    قصة حب حقيقى

    صادمة جداً

    هذه هي القصة الحقيقية للفتاة شابة زميلة الدراسة ، التى وافتها المنية الشهر الماضي فى دمشق-- .
    كان اسمها سهى ،اثر تعرضها للإصتدام من شاحنة.

    كانت تعمل في مركز اتصالات. لها صديق اسمه ممدوح.
    كانوا عشاق بمعنى الكلمة و دائمى التحدث عبر الهاتف.
    ماوجدت سهى إلا و الهاتف الخلوى بيدها. حتى انها غيرت الشبكة التى تستخدمها كى تمتلك نفس شبكة ممدوح،
    و بذلك يكون كلا منها على نفس الشبكة ،


    أسرة سهى كانت على علم بعلاقتهما ، كذلك كان ممدوح قريبا جدا من أسرة سهى. (تخيل مدى حبهم ) .
    قبل ان توافيها المنية كانت دائماً تخبر صديقاتها ( إذا وافتنى المنية ، ارجو ان تدفنوا معى هاتفى الخلوى)
    و قالت نفس الشىء لأهلها

    بعد وفاتها ، لم يستطع الناس حمل جثمانها ، والكثير منهم حاول القيام بذلك ولكن دون جدوى ،
    الكثيرون تابعوا المحاولة، لكن النتائج كانت واحدة
    في نهاية المطاف اتصلوا بشخص معرفة لأحد الجيران ، معروف بقدرته على التواصل مع الاموات ،
    والذي كان صديقا لوالدها.

    أخذ عصا وبدأ يتحدث إلى نفسه ببطء.

    بعد بضع دقائق ، وقال ان 'هذه الفتاة تفتقد شيئا هنا'.
    فاخبره صديقاتها بان رغبتها كانت ان يدفن هاتفها الخلوى معها .
    فقاموا بفتح التابوت و تم وضع الهاتف الخلوى و الشريحة الخاصة بها داخل النعش
    بعدها قاموا برفع النعش بسهولة و تم وضعها فى الحافلة.


    قد صدمنا جميعا.
    والدى سهى لم يخبروا ممدوح بالوفاة ، لأنه كان مسافراً


    بعد اسبوعين اتصل ممدوح بوالدة سهى

    ممدوح :....'خالتى ، انا قادم البيت اليوم. فلتطبخى لى شيئا شهياً .
    لا تبلغى سها بقدومى ، أريد ان افاجأها".
    وردت والدتها... 'عد إلى المنزل أولا ، أريد أن اخبرك بشيئ مهم جداً ».

    بعد وصوله ، اخبرته بوفاة سهى.
    ظن ممدوح انهم يخدعونه. ضحك وقال 'لا تحاول خداعى
    --
    اطلبوا من سهى الخروج ، لقد احضرت لها هدية . ارجو وقف هذا الهراء '.

    قدموا له شهادة الوفاة الأصلية.
    قدموا له الدليل كى يصدقهم. (شرع ممدوح في البكاء)
    وقال... 'هذا ليس صحيحا. ونحن تحدثنا بالامس و مازالت تتصل بى
    و بداء ممدوح بالارتجاف

    فجأة ، رن جرس هاتف ممدوح '. 'انظروا هذه سهى ، اترون هذا....'
    و اطلع أسرتها على الهاتف. طلب الجميع منه الرد.
    وتحدث بواسطة استخدام مكبرات الصوت.

    الجميع استمع لمحادثتهم.

    بصوت عال وواضح ، لا تداخل للخطوط ، لا أزيز.

    انه صوت سهى الفعلى و لا يمكن لأحد استخدام شريحة الهاتف لأنه تم مسمرتها داخل النعش


    اتصدم الجميع و طلبوا تعريف لما يحدث من نفس الشخص الذى يستطيع التحدث مع الموتى
    و هو احضر رئيسيه لحل هذه المسألة.



    هو و سيده عملوا على حل المشكلة لمدة 5 ساعات


    ثم اكتشفوا ما جعل الجميع فى صدمة حقيقة...









    MOBINILتمتلك أفضل تغطية.

    أينما ذهبت فشبكتنا تتبعك!!!



    فالحب في كل مكان
    و التغطية في كل مكان

    لا تصرخوا فىّ، فأنا أيضا ابحث عن الشخص الذي أرسل لي هذه الرسالة...
    avatar
    نيفين
    مشرفه عام
    مشرفه عام

    المشاركات : 34
    العمر : 33
    نقاط : 31249
    تاريخ التسجيل : 09/05/2009

    حفنه تراب

    مُساهمة من طرف نيفين في الإثنين يونيو 08, 2009 2:10 pm

    كان العروسان مغرمان بشراء الأوانى الفخرية الثمينة والأثرية. فى احدى رحلتهما إلى اوروبا. فى احدى رحلتهما إلى اوروبا، ذهبا إلى متجر خاص بالأثريات. لفت نظر العروس إناء فخارى ثمين موضوع فى احدى زوايا المتجر وكان حوله زينة جذابة. انطلقت العروس إليه وأمسكت به فى اعجاب. نادت عريسها وهى تقول: "لم أرى فى حياتى مثل هذا الجمال الرائع. يا لصانعه من فنان رائع"!

    صمت الإناء قليلاً ثم قال لها: "ألا تعرفين أنى كنت حفنة من تراب، لو لمستينى لغسلت يديك، إذ كنت أجعلهم متسختين. ولكن أمسك بى سيدى ووضع على ماء وصار يعجننى، كنت أصرخ: "أتركنى على الأرض، لماذا تعجننى بهذا العنف؟ ماذا فعلت لك؟!". نظر إلى سيدى وهو يبتسم قائلاً: "ليس بعد"!

    شعرت بمرارة وقلت: "ماذا يفعل بى بعد؟". وضعنى فى دولاب الفخار، وصار يحركه بقوة، شعرت كأن الأرض كلها تدور حولى. وصرت أصرخ: كفى، كفى، فإنى أشعر بدوار شديد. إنى أموت. ارحمنى". هز سيدى رأسه وهو يبتسم ويقول: "ليس بعد!". أمسك بى وصار يتأمل فىّ ، وإذ به يضعنى فى الفرن، كانت الحرارة مرتفعة للغاية، لم أختبر مثلها قط. قلت له: "لماذا تحرقنى بالنار؟ ماذا فعلت بك لتقتلنى. يا لك من قاسى القلب!". صرخت: "افتح لى باب الفرن. كفى". بعد فترة فتح الباب ورأيت على وجهه ابتسامة وهو يقول: "ليس بعد!".

    حملنى من الفرن ووضعنى على رف، فتنسمت الهواء، وبدأت الحرارة تزول. أمسك بى من جديد وإذ به يضرب بالفرشاة ليرسم علىّ أشكالاً جميلة، لكن رائحة الألوان صعبة للغاية. أحسست بحالة قىء شديد. قلت له: "كفى. كفى. إنى لا أحتمل رائحة الألوان". أما هو فهز رأسه وقال: "ليس بعد!". كدت أموت وهو يمسك بى ليضعنى ثانية فى الفرن ليثبت الألوان ويغير من طبيعتى. كانت حرارة الفرن مضاعفة. توسلت إليه ألا يضعنى فيها، لكنه أصر. كنت أتطلع إليه وأنا أبكى. أما هو فكان يرد: "ليس بعد!".

    فتح الباب وحملنى من الفرن، ووضعنى على الرف حتى أبرد. بعد قليل قدم لى مرآة وقال لى: "يا حفنة التراب المتألمة انظرى!" دهشت حين رأيت نفسى فى هذا الجمال الباهر. قلت له: " إنى لست أنا! إنى لست حفنة التراب المداسة بالأقدام". قال لى: "هذا مافعلته بك مدرسة الألم".

    "سيدتى العروس، لا تخافى من الألم، فإن سيدك يدخل معك فى طريق الألام. لو تركتك بدون أن يعجنك تصيرين تراباً بلا قيمة. وإن لم يحملك إلى دولابه الفخارى، تصيرين قطعة طين بلا شكل. إن لم يدخل بك إلى الفرن تجفين وتتشققين. إن لم يلق بالألوان برائحتها الصعبة لا تحملين صوراً جميلة. إن لم تدخلى الفرن ثانية ما تستحقين أن تكونى فى مركز رائع محوطة بالمجد. لتصرخى معى قائلة: "مرحباً بمدرسة الألم، مرحباً بمدرسة الأمجاد الأبدية".
    "إن كنا نتألم معه لكى نتمجد ايضاً معه." رومية 8:17
    avatar
    نصرميخائيل
    خادمــــ/ــــــة الرب
    خادمــــ/ــــــة الرب

    المشاركات : 360
    نقاط : 32209
    تاريخ التسجيل : 09/02/2009

    رد: قصه واقعيه

    مُساهمة من طرف نصرميخائيل في الجمعة يونيو 12, 2009 7:22 am

    شكرا على القصص الجميله
    avatar
    meno_meno
    عضو مبارك
    عضو مبارك

    المشاركات : 10
    العمر : 30
    نقاط : 31450
    تاريخ التسجيل : 14/04/2009

    رد: قصه واقعيه

    مُساهمة من طرف meno_meno في الثلاثاء يونيو 23, 2009 5:29 pm

    thanx neveen
    avatar
    بنت ام النور
    مشرفه عام
    مشرفه عام

    المشاركات : 368
    العمر : 25
    نقاط : 32370
    تاريخ التسجيل : 31/01/2009

    رد: قصه واقعيه

    مُساهمة من طرف بنت ام النور في السبت يوليو 04, 2009 10:26 am

    ميرسي يا نيفين
    القصص حلوة كتير


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 4:15 am