.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

انت غير مشترك معانا اتمنا تسجل في المنتدي
.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

منتدي مسيحي

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة برامج مسيحية .؟؟
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:35 pm من طرف نادى بولس

» سلسلة إظهار العهد الجديد فى العهد القديم - مقدمة
الأربعاء مارس 05, 2014 2:18 am من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر القضاة
الجمعة أكتوبر 28, 2011 3:13 am من طرف sallymessiha

» منتدى حبيب الطلبة
الجمعة فبراير 25, 2011 7:52 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الجمعة فبراير 25, 2011 7:49 pm من طرف ميرهام نشأت

» معانى كلمات سفر التكوين
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:10 pm من طرف sallymessiha

» 6- مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - إعلان الروح
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:08 pm من طرف sallymessiha

» افتتاح منتديات القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:07 pm من طرف sallymessiha

» منتدى السيدة العذراء بالعزية
السبت أغسطس 14, 2010 9:01 am من طرف sallymessiha


    ربنا موجود

    شاطر

    ربنا موجود
    خادمــــ/ــــــة الرب
    خادمــــ/ــــــة الرب

    المشاركات : 250
    نقاط : 32447
    تاريخ التسجيل : 12/02/2009

    ربنا موجود

    مُساهمة من طرف ربنا موجود في الأربعاء مايو 20, 2009 4:58 am

    + + + + + + +
    إذ أحب سليمان الحكيم الطبيعة انطلق من وقت إلي آخر إلي حدائقه وأحيانا" إلي شواطئ النهر كما إلي الجبال والبراري،وكان يراقب كل شيء باهتمام، الحيوانات والطيور والأسماك والحشرات ،حيث يري في تصرفاتها اهتمام الله بها وما وهبها الله من حكمة خلال الغرائز الطبيعية .
    لفت نظره نملة صغيرة تحمل جزء من حبة قمح أثقل منها،تبذل كل الجهد لتنقلها إلي جحر صغير كمخزن لتقتات بها...فكر سليمان في نفسه قائلا": "لماذا لا أسعد هذه النملة التي تبذل كل الجهد لتحمل جزءا" من قمحة؟ لقد وهبني الله غني كثيرا" لأسعد شعبي،وأيضا" الحيوانات والطيور والحشرات!
    أمسك سليمان بالنملة ووضعها في علبة ذهبية مبطنة بقماش حريري ناعم وجميل،ووضع حبة قمح... وبابتسامة لطيفة قال لها:"لا تتعبي أيتها النملة،فإنني سأقدم لك كل يوم حبة قمح لتأكليها دون أن تتعبي...مخازني تُشبع الملايين من البشر والطيور والحيوانات".شكرته النملة علي اهتمامه بها
    وضع لها سليمان حبة القمح،وفي اليوم التالي جاء بحبة أخري ففوجئ أنها أكلت نصف الحبة وتركت النصف الآخر .وضع الحبة وجاء في اليوم الثاني ليجدها أكلت حبة كاملة واحتجزت نصف الحبة،وهكذا تكرر الأمر يوما بعد يوم..فسألها سليمان الحكيم :
    "لماذا تحتجزين باستمرار نصف حبة القمح؟" أجابته النملة:"إنني دائما" احتجز نصف الحبة لليوم التالي كاحتياطي. أنا أعلم اهتمامك بي،إذ وضعتني في علبة ذهبية، وقدمت لي حريرا" ناعما أسير عليه،ومخازنك تشبع البلايين من النمل،لكنك إنسان...وسط مشاغلك الكثيرة قد تنساني يوما" فأجوع لهذا أحتفظ بنصف الحبة احتياطيا". الله الذي يتركني أعمل وأجاهد لأحمل أثقال لا ينساني،أما أنت فقد تنساني"
    عندئذ أطلق سليمان النملة لتمارس حياتها الطبيعية،متعلما" منها درسا" لا يُنسي ومدركا" أن ما وهبه الله لها لن يهبه إنسان.
    رعايتك فائقة ياربي الحبيب لكل خليقتك،قد تنسي الأم رضيعها، أما أنت يا إلهي فلا تنساني ...قد تسمح لي بالحياة المملوءة آلاما،
    لكن شعرة من رأسي لا تسقط بدون إذنك
    في مشاغلي الكثيرة قد أنسي حتى احتياجات جسدي،وأهمل نفسي..أما أنت لك المجد فتري نفسي أثمن من العالم كله! ..
    نعم إني أنسي نفسي،أما أنت فلا تنساني !

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:46 am