.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

انت غير مشترك معانا اتمنا تسجل في المنتدي
.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

منتدي مسيحي

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة برامج مسيحية .؟؟
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:35 pm من طرف نادى بولس

» سلسلة إظهار العهد الجديد فى العهد القديم - مقدمة
الأربعاء مارس 05, 2014 2:18 am من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر القضاة
الجمعة أكتوبر 28, 2011 3:13 am من طرف sallymessiha

» منتدى حبيب الطلبة
الجمعة فبراير 25, 2011 7:52 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الجمعة فبراير 25, 2011 7:49 pm من طرف ميرهام نشأت

» معانى كلمات سفر التكوين
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:10 pm من طرف sallymessiha

» 6- مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - إعلان الروح
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:08 pm من طرف sallymessiha

» افتتاح منتديات القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:07 pm من طرف sallymessiha

» منتدى السيدة العذراء بالعزية
السبت أغسطس 14, 2010 9:01 am من طرف sallymessiha


    تابع سلسلة اعلان الله لذاته فى العهد القديم - اللاويين

    شاطر
    avatar
    sallymessiha
    نائب امين الخدمه
    نائب امين الخدمه

    المشاركات : 115
    نقاط : 32323
    تاريخ التسجيل : 04/02/2009

    تابع سلسلة اعلان الله لذاته فى العهد القديم - اللاويين

    مُساهمة من طرف sallymessiha في الثلاثاء يوليو 06, 2010 11:34 am

    سفر اللاويين




    سفر اللاويين بطبيعة الحال يُعلن الطريقة التى يتقرب بها
    الانسان إلى الله فتكون له شركة معه . هذا السفر يمثل قداسة الله و يُظهر
    لنا أن لا أحد يمكن الدنو من الله إلا على أساس الكفارة . و يظهر لنا ذلك
    بطرق مختلفة منها مسألة تقديم الذبيحة عن الخطية . إن السفر يقدم للناس فى
    كل زمان و مكان درساً جوهرياً أساسياً عن قداسة الله و عدم امكانية وصول
    الخاطئ اليه ما لم يكفر عن خطاياه .


    كل ما هو مُعلن لنا فى سفر اللاويين على
    سبيل الرمز و الايحاء ، مُعلن فى صليب المسيح على سبيل الحقيقة عينها . لم
    يكن الصليب مظهراً لمحبة الله فقط بل هو المقياس الصحيح الذى يُعلم به
    مقدار ستر الخطية ، كما أنه الوسيلة الوحيدة التى تكفر عنها . حيث لا
    وسيلة لغفران الخطايا سوى صليب المسيح " عاملاً الصلح بدم صليبه "
    ( كو 1 : 20 )




    vتقديم الذبائح :



    خمسة انواع من الذبائح ، فى كل تقدمة 3 أركان :
    الذبيحة و الكاهن و المقدم . فالمسيح هو الذبيحة " فبهذه المشيئة نحن
    مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة " ( عب 10 : 10 ) و المسيح هو
    الكاهن " إذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السموات يسوع ابن الله " ( عب 4 :
    14 ) و هو ايضاً المقدم " الذى بذل نفسه لأجلنا لكى يفدينا من كل إثم " (
    تيطس 2 : 14 ) .


    و تقسم الذبائح إلى قسمين رئيسيين :

    + ذبائح لإصعاد رائحة طيبة لله و اشهرها
    المحرقات .


    + و ذبائح التكفير أو الترضية و اشهرها ذبيحة
    الخطية .


    فالمحرقة هى تقدمة ذات رائحة طيبة عند الله و
    هى ذبيحة تُحرق تماماً على مذبح النحاس فى الدار الخارجية لخيمة الاجتماع ،
    تُحرق كلها بحيث تصير رماداً و تبقى لها بقية . نرى هنا مثالاً لحياة
    الطاعة الكاملة التى عاشها المسيح بحسب مشيئة الآب . من اجل هذا لا يظهر
    المسيح أمام الله كحامل الخطايا فقط ، بل كمقدم شيئاً لله أثمن من كل
    الاشياء ، حياة كلها طاعة و تكريس كامل شامل . "أسلم نفسه لأجلنا قرباناً و
    ذبيحة إله رائحة طيبة " ( أف 5 : 2 ) " أن أفعل مشيئتك يا إلهى سررُت "


    أم تقدمة اللحوم و الدقيق و الزيوت ، تلك
    التقدمة التى كانت مُلحقة بالمحرقات ، فتشير إلى واجبات الانسان نحو قريبه
    ، فيسوع المسيح قام بالواجب الذى عليه نحو الله و كذلك نحو الانسان ،
    لأنه قد انسحق قلبه كانسحاق الحنطة تحت الرحى إلى دقيق ، و اعصر كالزيت من
    شدة ما لاقى من مقاومة الاشرار . " فتفكروا فى الذى احتمل من الخطاة
    مقاومة مثل هذه لئلا تكلوا و تخوروا فى نفوسكم " ( عب 12 : 30 )


    و حيث أن ذبيحة الخطية تقدم للتكفير عن الخطية
    ، كا يُحرق شحمها على مذبح النحاس و تُحرق بقيتها فى خارج المحلة ،
    إشعاراً بأن الخطية مكروهة جداً . و كذلك المسيح صار ذبيحة خطية من أجلنا .
    " و لكنه الآن قد أُظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه .
    " ( عب 9 : 26 )


    و حيث أن التقرب إلى الله لا يمكن إلا
    بالذبائح ، و ذلك نجده واضح من قصة ناداب
    و
    أبيهو اللذين القيا فى المجمرة " ناراً غريبة "
    فاحرقتهما نار الله و كان الواجب عليهما أن يأخذا النار من مذبح المحرقات "
    ( لا 16 : 12 ، 16 ) . و نحن صلواتنا التى هى بمثابة بخور ، لا تُقبل عند
    الله إلا إذا تقدمت باستحقاق ذبيحة المسيح .




    vناموس الحياة القديم :



    " كونوا قديسين
    لأنى أنا الرب الهك قدوس " تكررت هذه الوصية 3 مرات فى هذا السفر ، و هذه
    الكلمات : طهارة – نقاوة – قداسة – نجدها فى مواضع شتى فى السفر ، و لا
    مسألة وردت بخصوص شئون الحياة الابدية إلا مقرونة بوصية الهية ، سواء أكان
    فى قلب أو مطعم أو مشرب أو مصلحة . " فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو
    تفعلون شيئاً فافعلوا كل شئ لمجد الله " ( 1 كو 10 : 31 ) ، كذلك " فإذ
    لنا هذه المواعيد أيها الاحباء لنطر ذواتنا من كل دنس الجسد و الروح
    مكملين القداسة فى خوف الله " ( 2 كو 7 : 1 )




    vشريعة تطهير الأبرص : ( لا 13 ، 14 ) :



    شريعة الابرص ترمز إلى الخطية باعتبار كونها
    تفصل الانسـان من الشركة مع الله .


    من الشرروط المرعية فى تطهير الابرص :

    أن يخرج اليه الكاهن خارج المحلة حيث هو منفى و
    يقوم بجميع تعليمات الشريعة . و ما لم تتم هذه الاجراءات فلا يجوز للابرص
    الرجوع إلى قومه و الدخول إلى خيمة الاجتماع . كذلك المسيح يسوع إذ قصد
    أن يخلصنا من خطايانا ترك السماء و اقترب منا فى منفانا ز كان الكاهن فى
    يوم تطهير الأبرص يأتى بعصفورين حيين و خشب أرز و قرمز و زوفا ، و يأمر
    الكاهن أن يُذبح العصفور الواحد فى إناء خزف على ماء حى ، أما العصفور
    الحى فيأخذه على خشب الأرز و القرمز و الزوفا و يغمس الكل فى دم العصفور
    المذبوح على الماء الحى ، و ينضح على المتطهر من البرص 7 مرات فيطهره . ثم
    يطلق العصفور الحى على وجه الصحراء . فالعصفوران يرمزان إلى هاتين
    الحقيقتين أن يسوع المسيح " اسلم من أجل خطايانا و اقيم لأجل تبريرنا " ، و
    فرار العصفور فى الصحراء علامة أن الأبرص طُهر و بالتالى رمز إلى غفران
    خطايانا . و يسبق دخول الابرص إلى خيمة الاجتماع أن يغتسل بالماء الحى ثم
    بعد ذلك يقدم الأبرص كل التقدمات المأمور بها فى الشريعة حسب ظروف حاله ، و
    يرش من دم ذبيحة الخطية على رأسه و يده و رجله و يُدهن بالزيت . كذلك نحن
    بحاجة إلى الولادة الجديدة ( المعمودية ) ثم سكن الرب المقدس ( مسحة
    الزيت) لنتقدس بدم المسيح الثمين .




    v
    يوم الكفارة :




    كان يُحتفل به مرة فى السنة ، " المسي
    أيضاً قُدم مرة لكى يحمل خطايا كثيرين "
    ( عب
    9 : 28 ) ، يوم واحد للكفارة فى مدار السنة كلها يحمل فيه رئيس الكهنة
    مجمرته الذهبية ، و يأخذ من دم الثور و يدخل إلى قدس الاقداس و يصنع كفارة
    عن نفسه و أهل بيته ، كانت الكفارة بواسطة تيسين من الماعز ، التيس
    المذبوح رمز إلى أنه قد اُنجزت الكفارة و غفر لهم خطاياهم ، تلك الذبيحة
    أمرهم الرب أن يقدموها ، فهى مؤقتة تنبيهاً لهم الذبيحة المسيح الدائمة . "
    لأنه لا يمكن أن دم ثيران و تيوس يرفع خطايا "
    ( عب 10 : 4 ) ، من أجل ذلك " ظهر فى الجسد " كانسان حتى يموت عوضاً
    عن الانسان تكفيراً عن آثامه " أى أن الله كان فى المسيح مصالحاً العالم
    لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم " ( عب 1 : 2 – 3 ، 2 : 14 ) و بعد أن يأخذ
    رئيس الكهنة من دم التيس المذبوح و يدخل إلى قدس الاقداس ، يحرقه خارج
    محلة اسرائيل ، " كذلك يسوع أيضاً لكى يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج
    الباب . فلنخرج اذاً اليه خارج المحلة حاملين عاره " ( عب 13 : 12 – 13 ) .
    فالصليب الذى ادخلنا إلى داخل الحجاب ، و به تيسر لنا التقرب إلى الله ،
    هو نفسه قد اخرجنا إلى خارج المحلة، و به انفصلنا عن العالم .




    v
    الد م :




    سفر اللاويين يؤكد حقيقة أن الدم هو ذات
    النفس. " لأن نفس الجسد هى فى الدم ، فأنا اعطيتكم إياه على المذبح
    للتكفير عن نفوسكم . لأن الدم يكفر عن النفس ... لأن نفس كل جسد دمه نفسه "
    ( لا 17 : 11 ، 14 ) . لذلك يجب أن ندرك أهمية دم المسيح الكريم ( 1 بط 1
    : 18 – 19 ) ، معنى الدم ( لا 17 : 11 ، 14) ، الفداء بالدم ( 1 بط 1 :
    18 – 19 ) ، الغفران بالدم ( أف 1 : 7 ) الصلح بالدم ( كو 1 : 20 ) ،
    التطهير بالدم ( 1 يو 1 : 7 ) ، الاغتسال من الخطية بالدم ( رؤ 1 : 5 ) ،
    التقديس بالدم ( عب 13 : 12 ) ، الدالة أو ثقة الدخول بالدم ( عب 10 : 19 )
    ، الغلبة بالدم ( رؤ 13 : 11 ) ، المجد الابدى بالدم ( رؤ 7 : 14 ، 15 ) .


    + + + + + + + +





    إعدادا : أ/ أسعد عبد السيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 6:43 am