.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

انت غير مشترك معانا اتمنا تسجل في المنتدي
.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

منتدي مسيحي

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة برامج مسيحية .؟؟
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:35 pm من طرف نادى بولس

» سلسلة إظهار العهد الجديد فى العهد القديم - مقدمة
الأربعاء مارس 05, 2014 2:18 am من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر القضاة
الجمعة أكتوبر 28, 2011 3:13 am من طرف sallymessiha

» منتدى حبيب الطلبة
الجمعة فبراير 25, 2011 7:52 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الجمعة فبراير 25, 2011 7:49 pm من طرف ميرهام نشأت

» معانى كلمات سفر التكوين
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:10 pm من طرف sallymessiha

» 6- مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - إعلان الروح
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:08 pm من طرف sallymessiha

» افتتاح منتديات القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:07 pm من طرف sallymessiha

» منتدى السيدة العذراء بالعزية
السبت أغسطس 14, 2010 9:01 am من طرف sallymessiha


    حبيبى لى ، وأنا له

    شاطر
    avatar
    ماهر
    مشرف عام
    مشرف عام

    المشاركات : 23
    العمر : 37
    نقاط : 28477
    تاريخ التسجيل : 08/02/2010

    حبيبى لى ، وأنا له

    مُساهمة من طرف ماهر في الخميس فبراير 25, 2010 8:44 am

    V
    حبيبى لى ، وأنا له
    " حبيبى لى وأنا له ، الراعى بين السوسن " ( النشيد 2 : 16 )


    + فى تأملنا لهذه الآية الجميلة ، والتى جاءت فى سفر نشيد الأنشاد ، نقول :



    1 – " حبيبى لى " فهو مصدر سعادة نفسى



    + إن العروس ( النفس البشرية ) التى شعرت بمحبتها لعريسها ( المسيح ) ، تعلن أنه " حبيبها الوحيد " ، وقد حفظها من الأخطار ، ليل نهار ، فما أعظمه من حبيب للقلب المُتعب فى العالم الصعب . لذلك تقول " حبيبى لى " فهو مصدر سعادتها الوحيد .



    + وظهرت محبته العملية لها بموته عنها ، ولكونه لها ، فى دنياه وسماه .

    وهى لذلك تحبه أكثر من الأهل ، ومن الأملاك التى قد تذهب كلها ، أما حُبه ( نش 2 : 1 ) فهو ثابت ، وفيه بركات ، فهو سوسنة الأودية ( السوسنة زهرة رائعة الجمال ) ، ونرجس شارون ( سهل شارون ) ، وحلقه حلاوة ، وكله مُشتهيات ( نش 5 : 16 ) .



    + " حبيبى لى " فهو كنزى ، ومصدر عِزى وغبطتى وسعادتى ، وجليسى الوحيد .



    + " حبيى لى " أتغذى منه ، لأن جسده مأكل حق ، ودمه مشرب حق .



    + " حبيبى لى " حين أسلك – بالليل والنهار – فى القداسة ، وحين أخطئ هو شفيع لى عند الآب ، وهو يقيمنى من جديد ، ولذلك لا أريد معه أى شئ آخر ( مز 73 ) .



    2 – " وأنا له " سعادتى فى تبعيته



    + " أنا له " حقيقة لا تقل عن سابقاتها حلاوة " وهو لى وأنا له " .



    + وما أشقى النفس التى تقول " أنا له " ولا يكون هو لها !!! ( مسيحيين بالأسم ، فى البطاقة الشخصية فقط ) !! .



    + " حبيبى لى وأنا له " : فاجمع الإثنين معاً ، يصلان بك إلى قمة السعادة .



    + عزيزتى / عزيزى ... تمسك بيسوع ، تجده يقدرك ، ويحبك ، كما قال : " صرت عزيزاً فى عينى ، مكرماً ، وأنا قد أحببتك " ( إش 43 : 4 ) .



    + " أنا لحبيبى " ، فى الطريق ، وفى العمل ، وفى البيت ، وفى الكنيسة ، فهو نعم الرفيق ، والصديق الأبدى ، وليس كالبشر ، الذين يتخلون عنا بسرعة ، أو يفارقوننا ، وينسوننا ، أما هو فمعنا إلى الأبد ، حتى بعدما تفارق الروح الجسد ، تذهب عنده إلى عالم المجد ( مز 23 ) .



    + " أنا له " له وحده ، لذلك لا أقدر أن أخدم سيدين ، ولا أستطيع السير على هواى ، فأنا كلى للمسيح ، ولن أخدم آخر سواه ، طول الحياة .



    3 – " هو الراعى بين السوسن " : سعادتى فى رعايته لى



    + " الراعى بين السوسن " إن الرب يسوع يسكن بين زهرات السوسن ، اللواتى يمثلن أنقياء القلب ، فى وسط عالم غير طاهر .

    فالسوسن رائع الجمال ( مت 6 : 29 ) ، إلاّ أنه ضعيف الساق ، فيحتاج للمساندة من الرب ورعايته لها ، فتجد النفس ( الجميلة الطاهرة = السوسن ) عزائها وفرحها برعايته لها .



    + والرب هو الراعى الصالح ، الذى يقود حملانه إلى ينابيع الخلاص ، فتبتعد زهرات السوسن عن الأشواك ( الشيطان والأشرار ) ، لأنها تعيش معه تحت رعايته .



    + والرب المحب هو راعى الكنيسة ( جماعة المؤمنين ) ، وبه تنتصر ، وتفرح ، طالما أرتبطت به " أحيا لا أنا ، بل المسيح يحيا فىّ " ( غل 2 : 20 ) ، ويحق لها أن تهتف وتقول : " أنا لحبيبى وحبيبى لى " .



    فهل تقول أنت كذلك ؟!

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:10 am