.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

انت غير مشترك معانا اتمنا تسجل في المنتدي
.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

منتدي مسيحي

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة برامج مسيحية .؟؟
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:35 pm من طرف نادى بولس

» سلسلة إظهار العهد الجديد فى العهد القديم - مقدمة
الأربعاء مارس 05, 2014 2:18 am من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر القضاة
الجمعة أكتوبر 28, 2011 3:13 am من طرف sallymessiha

» منتدى حبيب الطلبة
الجمعة فبراير 25, 2011 7:52 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الجمعة فبراير 25, 2011 7:49 pm من طرف ميرهام نشأت

» معانى كلمات سفر التكوين
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:10 pm من طرف sallymessiha

» 6- مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - إعلان الروح
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:08 pm من طرف sallymessiha

» افتتاح منتديات القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:07 pm من طرف sallymessiha

» منتدى السيدة العذراء بالعزية
السبت أغسطس 14, 2010 9:01 am من طرف sallymessiha


    شخصية الإنسان

    شاطر
    avatar
    ماهر
    مشرف عام
    مشرف عام

    المشاركات : 23
    العمر : 37
    نقاط : 27927
    تاريخ التسجيل : 08/02/2010

    شخصية الإنسان

    مُساهمة من طرف ماهر في الإثنين فبراير 15, 2010 8:46 am

    شخصية الإنسان
    جسد الانسان


    المكون الثالث من مكونات الانسان

    الجسد

    وهو ذلك الإناء أو الهيكل الخارجي الذي يحمل العديد من الإمكانيات والملكات المختلفة ليجعل لهذا الكيان الداخلي القدرة على الاتصال بالعالم المحيط به ليعمله ويتمتع به. لهذا جعل الله الجسد بهذه الصورة الرائعة.

    1- الحواس الخمس الطبيعية (الجسدية)

    التي تستطيع أن تستقبل المؤثرات والإشارات الخارجية، وأن تتلامس مع العالم المحيط بها من صوت.. وصورة.. وطعم.. ورائحة.. وملمس.

    وهي بذلك تعمل عمل المستقبِل أو النافذة التي منها نطل على ما يدور حولنا، ونتمتع من خلالها بتنوع الخليقة التي وُجدنا وسطها.

    2- الدوافع الطبيعية

    - وهي الموجِّهات الداخلية التي تدفع الإنسان للحياة والبقاء والارتقاء مثل الجنس.. والدفاع عن النفس.. والأمومة وغيرها.

    - ونستطيع أن نرى هذه الغرائز في كثير من الحيوانات المختلفة التي بدونها لا يمكن للحياة أن تبقي وتستمر.

    - الدوافع الطبيعية التي فينا ليست في حد ذاتها شراً، بل إنها طاقة هائلة للحياة والإثمار.. للبقاء والبناء, ولكن طريقة استخدامنا أياها هو ما يحولها الى شر يسئ الينا والى جسدنا كله

    - لكنها تصير طاقة مدمرة عندما لا تكون في مكانها الحقيقي التي خُلقت من أجله أي:

    · عندما تصبح هذه الدوافع السيد المسيطر على الفكر والإرادة.

    · أو تصبح تحت سيطرة الخطية ومحبة الذات.

    · أو عندما يصير جسد الإنسان هو محور حياته واهتمامه.

    2- الأعضاء والاجهزة المختلفة

    وهو ذلك التركيب التشريحي والفسيولوجي العجيب الذي يستطيع أن يتكيف مع ظروف الحياة ويتعايش معها بكفاءة فائقة، ويحمل كل هذه الإمكانيات في توافق وتناسق بديعين.

    وهكذا نستطيع أن نرى هذا الهيكل العجيب وهو:

    - يستقبل المؤثرات الخارجية من خلال الحواس إلى العقل (الفكر)

    - ويعبر عن انفعال النفس بصورة واضحة وملموسة.

    - بل ينطلق لتنفيذ القرارات الصادرة من الإرادة ليحوِّلها إلى واقع حقيقي لا معنوي فحسب.

    هذا هو الإنسان، المخلوق العظيم، الذي صنعه الله على صورته، وسلَّطه على أعمال يديه، وجعله فوق كل الخليقة.

    مز 8: 4، 5، 6 «فَمَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ، وَابْنُ آدَمَ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ! وَتَنْقُصَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ، وَبِمَجْدٍ وَبَهَاءٍ تُكَلِّلُهُ. تُسَلِّطُهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ».
    avatar
    ماهر
    مشرف عام
    مشرف عام

    المشاركات : 23
    العمر : 37
    نقاط : 27927
    تاريخ التسجيل : 08/02/2010

    التسامح

    مُساهمة من طرف ماهر في الإثنين فبراير 15, 2010 8:52 am

    V
    التسامح
    " اغفروا يُغفر لكم " ( لو 6 : 37 )
    + الله هو الذى يغفر الذنوب والخطايا والآثام ، وأمثالها من التعديات التى يقترفها الأشرار ، ضد قداسة الله ، بشرط أن يتوبوا فعلاً ، ويندموا على ما فعلوه ، ويرتبطوا بكل وسائط النعمة ، ليظلوا بعيدين عن الخطية ، ويغلبون كل محاربات عدو الخير ، بمعونة الروح القدس ، العامل فى النفس .
    + وبالنسبة للإنسان الحكيم ، فإنه يتشبه بالرب يسوع ، الذى غفر لكل الخطاه ، حتى صالبيه وقال : " يا أبتاه أغفر لهم …… " ( لو 23 : 34 ) .
    ويطيع دعوة الله ، فيصفح ويسامح كل من يخطئ إليه .
    + " متى وقفتم تصلون ، فاغفروا ، إن كان لكم على أحد شيئ ، لكى يغفر لكم أيضاً أبوكم الذى فى السموات زلاتكم ، وإن لم تغفروا أنتم ( للمسئين إليكم ) لا يغفر أبوكم الذى فى السموات أيضاً زلاتكم " ( مر 11 25 – 26 ) .
    + أى أن الرب يشترط ضرورة أن نسامح ، وأن نصفح عن كل من يخطئ فى حقنا ، لكى يعاملنا هو بالمثل ، كما علمنا فى الصلاة الربانية " وأغفر لنا ذنوبنا ، كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا " ( مت 6 : 11 ) ، ( لو 11 : 4 ) .
    + وسأل القديس بطرس الرسول ، الرب يسوع : " يارب كم مرة يخطئ إلىّ أخى وأنا أغفر له ؟ هل إلى ( مقدار ) سبع مرات ( يوميا ً ) ؟ ! ، فقال له يسوع : " إلى سبعين مرة سبع مرات " ( مت 18 : 21 – 22 ) أى غفران بدون حدود .
    +ولكن هناك قلوب جاحدة وجامدة ( قاسية ) لا تريد أن تسامح وتصطلح وتصفح ، وربما تموت فجأة ، فتمضى إلى الجحيم بالطبع .
    + وقال أحد القديسين متسائلاً : " بأى وجه تطلب من الرب أن يسامحك ، وأنت لا تسامح من أخطأ إليك ؟! " .
    + وإن كان الإنسان محتاج إلى رحمة الله ، فيجب عليه أن يرحم كل من يخطئ إليه ، ويلتمس له العذر كبشر ، وكما يفعل الله معه لأنه " طوبى للرحماء ، لأنهم يُرحمون " وأنه : " ليس هناك رحمة ، لمن لا يفعل رحمة " .
    + وقد صفح الرب عن خطايا السامرية وبطرس وزكا وشاول الطرسوسى القاسى ، والمرأة الخاطئة ، والمرأة التى أراد اليهود رجمها ، وداود ، وأغسطينوس ، وموسى الأسود ، وبلاجية ، ومريم المصرية ، وغيرهم كثيرون من الخطاة والدنسين التائبين .
    فهل تفعل مثله ، وتنال رحمته ورضاه فى دنياه وسماه .
    + وها هو صوت الرب يخاطبك – باستمرار- يا ابنى سامح ، واصفح ، لكى تنال الجزاء من نفس جنس العمل ( غل 6 : 7) .
    + وصوت إبليس الخبيث يقول : لا تسامح بل انتقم ، وتعال معى إلى جهنم !!!.
    + وماذا يتعبك لو قلت بفمك للمخطئ إليك : " أنا مسامحك " ؟! وبذلك يرتاح قلبك ، ويرضى الرب عن عملك ، ويكافئك خير الجزاء فى الأرض وفى السماء . فهل تقبل وتفعل ؟! أم تطيع عدو الخير ، الذى يريد هلاكك ، وحملك معه إلى جهنم ؟! .
    + ويقول المثل الشعبى الصادق : " عقلك فى راسك ، تعرف خلاصك " .
    + وقال ذهبى الفم : " لا يستطيع أحد أن يضرك سوى نفسك " .
    + أخى / اختى ..... بيدك إسعاد ذاتك ، أو إتعاس نفسك بنفسك ، وهى حقيقة لا ينكرها أى مكابر ، اليس كذلك ؟!
    فهل تسامح من أخطا فى حقك ، ليرحمك المسيح ؟؟!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 3:42 pm