.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

انت غير مشترك معانا اتمنا تسجل في المنتدي
.::: † منتديات العذراء وابسخيرون † :::.

منتدي مسيحي

المواضيع الأخيرة

» اسطوانة برامج مسيحية .؟؟
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:35 pm من طرف نادى بولس

» سلسلة إظهار العهد الجديد فى العهد القديم - مقدمة
الأربعاء مارس 05, 2014 2:18 am من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر القضاة
الجمعة أكتوبر 28, 2011 3:13 am من طرف sallymessiha

» منتدى حبيب الطلبة
الجمعة فبراير 25, 2011 7:52 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الجمعة فبراير 25, 2011 7:49 pm من طرف ميرهام نشأت

» معانى كلمات سفر التكوين
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:10 pm من طرف sallymessiha

» 6- مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - إعلان الروح
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:08 pm من طرف sallymessiha

» افتتاح منتديات القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير
الإثنين سبتمبر 06, 2010 2:07 pm من طرف sallymessiha

» منتدى السيدة العذراء بالعزية
السبت أغسطس 14, 2010 9:01 am من طرف sallymessiha


    سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس ـ أبونا متى المسكين - أسبقية الروح

    شاطر
    avatar
    sallymessiha
    نائب امين الخدمه
    نائب امين الخدمه

    المشاركات : 115
    نقاط : 32343
    تاريخ التسجيل : 04/02/2009

    سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس ـ أبونا متى المسكين - أسبقية الروح

    مُساهمة من طرف sallymessiha في الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 2:36 am

    سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس ـ أبونا متى المسكين


    أسبقية الروح




    قبل أن يقول الله : "ليكن نور" كان روح الله يرف على وجه المياه. لقد كان الروح هو المفتاح الأول الذى انبعث منه صوت فى الكون وللنفس البشرية. لم يكن هناك فائدة من حضور النور، ما لم يكن الروح أولاً. فالنور لا يجعل وجه المياه سعيداً، ما لم ترف الحياة
    عليه.

    إن النور هو فى الخارج فقط، أما الروح فمكان راحته فى الداخل حيث تنبعث السعادة من العمق.
    هكذا أيضاً من العبث أن تحيطنى بالنور والعشب وطير السماء وسمك البحر، بل حتى ولو بلغت القمة فى علاقتى مع إخوتى البشر الذين خُلقوا على صورة الله، فلن تكون هناك سعادة فى أعماقى، ما لم يرف الروح على وجه نفسى.

    إن ما يجعلنى سعيداً ليس ما أحصل عليه، بل ما أكونه، وما أكونه أنا هو الروح !! إذن، فقد كان من الضرورة حضور الروح قبل كل هبات الله: قبل النور، وقبل الجلد، وقبل كل خليقة، وقبل عشب الحقل. وكما أنه من الحسن أن يسبق فرح الحياة فى القلب الفرح
    بالكون، هكذا قبل أن يقوم النور يجب أن يرف روح الله على وجه المياه.



    أيها الروح الإلهى الذى سبق نسيمك كل الأشياء،

    إننى، بجهل، أسعى لأقلب ترتيب أعمالك،

    إننى أسأل عن الأشياء قبل أن أسأل عنك.

    إننى قبل أن أطلبك، أسعى فى طلب النور والشمس والقمر والنجوم والعشب الأخضر وطير السماء وحيوان الأرض ووجوه الناس.

    لقد نسيت أن النور بدونك لا يكون، والحشائش لا تنمو، والطيور والحيوانات لا توجد.

    تعال انت بنفسك فى قلبى قبل كل شئ، ورف على وجه المياه.

    لتُعط النور حقيقته ومعناه، وللحشائش قوتها ونفعها، وللطير والحيوان أُلفته وصحبته معى.

    تعال واجعلنى أرى صورة الله التى فى الإنسان، فأطلبها قبل أن أطلبه، وأحبها فأحبه، وأكرمها فى كل وجه، فأجد الفرح والسلام.

    فبدونك، أيام خليقتى هى أمسية حزينة، بدون صباح، ولكن عندما تتحرك على وجه المياه سوف يشرق


    فى قلبى سبت الخلود الذى لا يغشاه ليل!.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 4:07 am